النسائي

601

تفسير النسائى

لأبي : أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما قال : فقال : واللّه ما أدري ما أقول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقلت لأمّي : أجيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما قال . قالت : واللّه ما أدري ما أقول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقلت : وأنا جارية حديثة السّنّ / لا أقرأ من القرآن كثيرا - : إنّي واللّه لقد علمت ، لقد سمعتم هذا الحديث حتّى " 1 " استقرّ في أنفسكم وصدّقتم به ، فلئن قلت لكم إنّي بريئة لا تصدّقوني ، ولئن اعترفت لكم بأمر - واللّه يعلم أنّي منه بريئة - لتصدّقنّني . فو اللّه ما أجد لي مثلا ولا لكم إلّا أبا يوسف حين قال : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ فو اللّه ما رام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مجلسه حتّى أنزل اللّه عزّ وجلّ : - إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ العشر الآيات كلّها - مختصر . [ 272 ] - أنا محمد بن سلمة ، أنا ابن القاسم ، عن مالك ، قال : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ،

--> ( 1 ) في الأصل : خ خ في وهو خطأ والتصويب من باقي الروايات .